سيارة تعمل بالكحول
تمثل السيارات التي تعمل بالكحول الإيثيلي تقدمًا مهمًا في تكنولوجيا النقل المستدامة، حيث تستخدم الإيثانول، وهو وقود متجدد يتم استخلاصه بشكل أساسي من الذرة ومواد نباتية أخرى، كمصدر للطاقة الرئيسي. هذه المركبات مزودة بمحركات خاصة تعمل بالوقود المزدوج، وهي مصممة للعمل إما بالإيثانول الخالص أو البنزين أو أي خليط من الاثنين معاً. تشمل التكنولوجيا أنظمة وقود معدلة تحتوي على مكونات مقاومة للتآكل وأنظمة حقن وقود متطورة لمعالجة الخصائص الفريدة للإيثانول. تحتوي السيارات الحديثة التي تعمل بالكحول الإيثيلي على أنظمة إدارة محرك متطورة تضبط تلقائيًا خليط الوقود والهواء وزمن الاشتعال وفقًا لمحتوى الإيثانول في الوقود. عادةً ما تكون هذه السيارات مزودة بخزانات وقود أكبر لتعويض الكثافة الأقل للطاقة في الإيثانول مقارنةً بالبنزين، كما أن العديد من الطرازات تحتوي على أجهزة استشعار وقود متقدمة يمكنها اكتشاف نسبة الإيثانول إلى البنزين بدقة. تمتد تطبيقات السيارات التي تعمل بالكحول الإيثيلي من النقل الشخصي إلى أسطول المركبات التجارية، خاصةً في المناطق التي تمتلك بنيةً تحتية قويةً لإنتاج الإيثانول. وقد حققت هذه المركبات زخمًا كبيرًا في دول مثل البرازيل، حيث يتوافر الوقود الإيثيلي بشكل واسع، وهي تزداد شعبيةً في أسواق أخرى أيضًا كجزء من المبادرات الأوسع نطاقًا للاستدامة.